خلال موسم الأعياد وراس السنة، بتشهد الشام رجعة المغتربين. و بتكتر اللمّات والزيارات والطلعات، وبترجع الشلة تجتمع بعد غياب. ومع هالرجعة، في جمل ومواقف ما بتغيب تقريباً عن أي زيارة.
خلونا نشوف أشهرها:
حتى لو جاية من أبرد بلد بالعالم، برد الشام بالنسبة إلو غير. وبعد يومين بتلاقوه ملفلف حاله بالحرامات وعم يتذكر كيف كان يقضي الشتوية هون.
من أول الأسئلة بعد الوصول. مطعم، حفلة أو قعدة مع الرفقات؟ المهم سهرة راس السنة يكون إلها برنامج من هلأ.
بدو يعرف شو فتح جديد بدمشق، وين صارت الطلعات، وشو الأماكن اللي لازم يجربها قبل ما تخلص الإجازة.
الزينة، الأضوية والأسواق بتكون جزء أساسي من الطلعات، خصوصي إذا صارله سنين ما عاش أجواء الأعياد بالشام.
من الشاورما والفتة للتسقية والمشاوي والمناقيش، بتكبر لائحة الأكلات بسرعة، وكل صنف صارله زمان جاية عباله ولازم ياكله قبل ما يسافر.
زيارة الشام القديمة ما بتغيب عن البرنامج، وخصوصي بالشتا. حاراتها وقهاويها وقعداتها من أكتر التفاصيل اللي بيشتاقلها.
مع أول كم فاتورة بتبلش الحسبة والمقارنات، وبعدين بيجي السؤال المعتاد: «هاد غالي بالنسبة إلكن ولا عادي؟»
مع موسم الأعياد غالباً بيكون في أكتر من حدا راجع، وبتبلش محاولات جمع الرفقات والقرايب قبل ما يرجع كل واحد عبلده.
حتى لو صار جمع الشلة أصعب بسبب الشغل والالتزامات، بيضل في إصرار على قعدة وحدة ترجع فيها أجواء زمان.
هو بإجازة، يعني بالنسبة إله كل الأيام مناسبة للطلعات. وبينسى إنو إنتو عندكم دوام تاني نهار.
بلودان، الزبداني، صيدنايا ومعلولا… الإجازة قصيرة، بس لائحة الأماكن اللي عباله يزورها بدها وقت أطول بكتير.
أوقات أكتر شي بيشتاقلّه مو مطعم ولا مكان، إنما قعدة بيت، كاسة شاي أو متة، ورفقات ما شافهن من زمان.
بتبلش بعلبة حلو وقهوة، وبعدها زعتر وبهارات ومكدوس، لحد ما يصير السؤال الأهم: اديش ضل وزن بالشنطة؟
قبل السفر بكم يوم بيكتشف إنو لسا في كتير ناس ما شافهن، وبتصير الأيام الأخيرة مليانة زيارات وعزائم وقعدات.
مهما كانت الإجازة مليانة طلعات ولمّات، آخر يوم بيجي أسرع من المتوقع. وبيضل الإحساس إنو الوقت مر بسرعة، وإنو الاشتياق للشام بيضل موجود مهما طالت الزيارة.
وإنتو، شو أكتر جملة بتسمعوها من رفقاتكن المغتربين أول ما يرجعوا عالشام؟
إذا انبسطت بهالمقال ، تأكد تزور قسم #بالشامي على موقعنا لتشوف المزيد!
أو ابدأ بأحد هذه الاقتراحات