ما حدا رح يحبك ويخاف عليك قد إمك… وبنفس الوقت، ما حدا بيعرف يبهدلك ويرجع بعد خمس دقايق يسألك إذا أكلت غيرها! الأم السورية إلها أسلوبها الخاص بالحب والعصبية والدلال، وممكن بنفس الجملة تدعيلك وتبهدلك وتوصيك تلبس جاكيت. جمعنالكم ١٣ شغلة مهضومة بتعملها تقريباً كل أم سورية، وأكيد رح تلاقوا إمكن بكم وحدة منهن… إذا مو بكل القائمة!
«كول لقمتين بس»… واللقمتين بيطلعوا صحن رز، وصحن سلطة، وشوية لبن، وبعدين بتسألك: «ليش ما عم تاكل؟».
بالنسبة للأم السورية، الشبع مجرد رأي شخصي وهي مو مضطرة تقتنع فيه.

ممكن تكون الشمس طالعة والدنيا ربيع، بس إذا في نسمة هوا خفيفة بتسمع: خود معك جاكيت تلبسو.
وإذا ما أخدت الجاكيت ومرضت بعد أسبوع؟ حضّر حالك لـ«مو قلتلك؟».

«لا حدا يقرب عليها، خبيتها بمطرح مضمون».
بعد أسبوع، كل البيت عم يدور عليها، وهي أول وحدة عم تسأل: «مين أخدها؟».

في كيس كبير بالمطبخ، جواه أكياس أصغر، وجوا هدول أكياس أصغر كمان. وإذا فكرت تكب واحد منهن، بتسمع فوراً: «خليه، منحتاجه!».
والمضحك إنو فعلاً بيجي يوم ومنحتاجه.

بتفتح علبة البسكوت… بتلاقي عدة خياطة.
مع الأم السورية، شكل العلبة ما إلو أي علاقة بمحتواها.
أي طلعة بدها تحقيق صغير، ومهما كان عمرك، في أسئلة أساسية ما بتستغني عنها الأم السورية.

أول اتصال: «وينك؟» .
تاني اتصال: «ليش ما عم ترد؟» .
تالت اتصال: بتكون خلاله هي تقريباً تخيلت كل السيناريوهات الممكنة، وإنت لسا عم تدور عمحل تصف فيه السيارة.

قبل ما تطلع: «بدك شي من برا؟».
«لا حبيبي، سلامتك».
بس أول ما تلبس وتوصل عالباب: «إي بما إنك نازل… جيبلنا خبز».
وبعد الخبز بتتذكر شغلتين تلاتة كمان.

إذا حدا جاية يساعد بتنظيف البيت، لازم البيت يترتب قبل ما يوصل.
ولما تسألها ليش: «شو بدها تقول علينا؟».
إذا قال الضيف «والله شبعان»، الأم السورية بتعتبرها مجاملة وبتكمل تعبي صحنه.
ممكن تحاول تقنع العالم كله إنك منيح، بس أمك بتكشفك من أول كلمتين عالموبايل.
«شبك؟ صوتك مو عاجبني».
وطبعاً «ما فيني شي» نادراً ما بتقنعها.
هي مسموحلها تقول عنك كل شي، بس حدا تاني يجرب ينتقدك قدامها!
فجأة بتتغير كل القصة، وبتصير إنت أحسن واحد بالعيلة وما حدا إلو عندك.
يمكن تتغير حياتك، تشتغل، تسافر، يصير عندك بيت وعيلة… بس في سؤال غالباً رح يضل نفسه:
«أكلت؟».
وإذا قلت «إي»، بيجي السؤال التاني: «شو أكلت؟».
لأنو بالنهاية، ورا كل هالحركات والأسئلة والتوصيات في أم بتحبنا بطريقتها، وبتضل شايفتنا ولادها الصغار مهما كبرنا.
وإنتو، شو الحركة اللي بتعملها إمكن وبتحسوا إنو كل الأمهات السوريات متفقين عليها؟
إذا انبسطت بهالمقال ، تأكد تزور قسم #بالشامي على موقعنا لتشوف المزيد!
أو ابدأ بأحد هذه الاقتراحات