بالشامي

13 شغلة مهضومة بتعملها كل أم سورية

ما حدا رح يحبك ويخاف عليك قد إمك… وبنفس الوقت، ما حدا بيعرف يبهدلك ويرجع بعد خمس دقايق يسألك إذا أكلت غيرها! الأم السورية إلها أسلوبها الخاص بالحب والعصبية والدلال، وممكن بنفس الجملة تدعيلك وتبهدلك وتوصيك تلبس جاكيت. جمعنالكم ١٣ شغلة مهضومة بتعملها تقريباً كل أم سورية، وأكيد رح تلاقوا إمكن بكم وحدة منهن… إذا مو بكل القائمة!

بتطعميك حتى لو قلتلها شبعان

«كول لقمتين بس»… واللقمتين بيطلعوا صحن رز، وصحن سلطة، وشوية لبن، وبعدين بتسألك: «ليش ما عم تاكل؟».

بالنسبة للأم السورية، الشبع مجرد رأي شخصي وهي مو مضطرة تقتنع فيه.

بتخاف عليك من البرد أكتر ما إنت بتخاف ع حالك

ممكن تكون الشمس طالعة والدنيا ربيع، بس إذا في نسمة هوا خفيفة بتسمع: خود معك جاكيت تلبسو.

وإذا ما أخدت الجاكيت ومرضت بعد أسبوع؟ حضّر حالك لـ«مو قلتلك؟».

بتخبي الأغراض بمطرح… وبعدين بتنسى وين خبتها

«لا حدا يقرب عليها، خبيتها بمطرح مضمون».

بعد أسبوع، كل البيت عم يدور عليها، وهي أول وحدة عم تسأل: «مين أخدها؟».

بتحتفظ بأكياس جوّا أكياس

في كيس كبير بالمطبخ، جواه أكياس أصغر، وجوا هدول أكياس أصغر كمان. وإذا فكرت تكب واحد منهن، بتسمع فوراً: «خليه، منحتاجه!».

والمضحك إنو فعلاً بيجي يوم ومنحتاجه.

عندها علبة معمولة لشي وجواها شي تاني

بتفتح علبة البسكوت… بتلاقي عدة خياطة.

مع الأم السورية، شكل العلبة ما إلو أي علاقة بمحتواها.

بتسألك وين رايح، مع مين وإيمتى راجع

أي طلعة بدها تحقيق صغير، ومهما كان عمرك، في أسئلة أساسية ما بتستغني عنها الأم السورية.

بتتصل فيك لأنك تأخرت عشر دقايق

أول اتصال: «وينك؟» .

تاني اتصال: «ليش ما عم ترد؟» .

تالت اتصال: بتكون خلاله هي تقريباً تخيلت كل السيناريوهات الممكنة، وإنت لسا عم تدور عمحل تصف فيه السيارة.

بتقول ما بدها شي… وبعدين بتطلب منك شغلة وإنت طالع

قبل ما تطلع: «بدك شي من برا؟».

«لا حبيبي، سلامتك».

بس أول ما تلبس وتوصل عالباب: «إي بما إنك نازل… جيبلنا خبز».

وبعد الخبز بتتذكر شغلتين تلاتة كمان.

بتنظف قبل ما تجي عاملة التنظيف

إذا حدا جاية يساعد بتنظيف البيت، لازم البيت يترتب قبل ما يوصل.

ولما تسألها ليش: «شو بدها تقول علينا؟».

بتطعمي الضيف كأنو ما أكل من أسبوع

إذا قال الضيف «والله شبعان»، الأم السورية بتعتبرها مجاملة وبتكمل تعبي صحنه.

بتعرف إنك تعبان من صوت الـ ألو

ممكن تحاول تقنع العالم كله إنك منيح، بس أمك بتكشفك من أول كلمتين عالموبايل.

«شبك؟ صوتك مو عاجبني».

وطبعاً «ما فيني شي» نادراً ما بتقنعها.

بتبهدلك… وإذا حدا حكى عليك بتصير بصفك فوراً

هي مسموحلها تقول عنك كل شي، بس حدا تاني يجرب ينتقدك قدامها!

فجأة بتتغير كل القصة، وبتصير إنت أحسن واحد بالعيلة وما حدا إلو عندك.

بتضل تسألك إذا أكلت مهما كبرت

يمكن تتغير حياتك، تشتغل، تسافر، يصير عندك بيت وعيلة… بس في سؤال غالباً رح يضل نفسه:

«أكلت؟».

وإذا قلت «إي»، بيجي السؤال التاني: «شو أكلت؟».

لأنو بالنهاية، ورا كل هالحركات والأسئلة والتوصيات في أم بتحبنا بطريقتها، وبتضل شايفتنا ولادها الصغار مهما كبرنا.

وإنتو، شو الحركة اللي بتعملها إمكن وبتحسوا إنو كل الأمهات السوريات متفقين عليها؟

إذا انبسطت بهالمقال ، تأكد تزور قسم #بالشامي على موقعنا لتشوف المزيد!