بتتذكروا؟
This article is also available in English. Switch Language

أشياء كنا نشتريها من دكانة الحارة… مين بيتذكرها؟

قبل ما تمتلئ رفوف الدكاكين بكل أنواع الشوكولا والبسكويت والسناكات الأجنبية، كان إلنا عالم تاني من الأكلات اللي كنا نحبها ونستناها من يوم ليوم. خمس ليرات بالجيبة، وبأحسن الأحوال عشر ليرات، كانوا كافيين نوقف قدام دكانة الحارة ونحتار شو بدنا نشتري. من شيبس ديربي ورنيم، للفاخر وروبي، وصولاً لبونجوس المثلث وعلكة سهام… أشياء بسيطة، بس ذكرياتها بعدها عالقة براس جيل كامل. تعوا نتذكر سوا شو كنا نشتري من دكانة الحارة.

الفاخر: محبوبة الجماهير

مين كان يقدر يفوت عبوفيه المدرسة ويقاوم الفاخر؟ طبقتين بسكوت وبيناتهم كراميل، وكل القطعة مغطسة بالشوكولا أو الشوكولا البيضا. كان حقها تقريباً خمس ليرات، وموجودة بمعظم الدكاكين والبوفيهات حوالين المدارس. بفترة من الفترات اختفت من السوق، وطلع بعدها نوع مشابه إلها اسمه برينسس. والمفارقة إنو الفاخر صار أسهل تلاقوه ببعض المحلات السورية والعربية برا البلد، بينما اختفى تقريباً من السوق السورية.

ديربي: شيبس الطفولة

إذا في ريحة ممكن ترجعنا فوراً لأيام المدرسة، فهي ريحة شيبس ديربي أول ما ينفتح الكيس. كان من أنواع الشيبس المفضلة عند كتير أطفال، وسعره حوالي خمس ليرات، يعني من الخيارات الأساسية لما نقرر نصرف الخرجية. ديربي اختفى من السوق السورية، بس ذكراه بعدها مرتبطة عند كتير ناس بأيام المدرسة والدكانة اللي عراس الحارة.

روبي: إلك ولنصك الحلو

روبي كان ويفر مغطس بالشوكولا، بس شهرته ما كانت من طعمته وبس. كان عنده دعاية علقت براس جيل كامل: «إلك ولنصك الحلو». ويمكن كتير منا اشتريناه أول مرة بسبب الدعاية، وبعدين صار واحد من أنواع الويفر والشوكولا اللي منرجعلها كل ما مرقنا من جنب الدكانة.

رنيم بالزعتر

مع إنو شيبس رنيم كان موجود بأكتر من طعمة، بس طعمة الزعتر كان إلها قصة لحالها. شيبس منفوش بطعم الزعتر، وفكرته كانت مختلفة عن معظم الأنواع الموجودة بهديك الفترة.

وكان من الأشياء اللي كتير ولاد بياخدوها معهم عالمدرسة كسناك خفيف، وخصوصاً بوقت الفرصة.

كازوز بالكيس

هاي لحالها ذكرى من نوع تاني. بفترة انتشار الكولا بالقناني القزاز، كانت في علامات محلية مثل كراش، والقنينة كان حقها تقريباً خمس ليرات. بس لأنو للقنينة قيمة إذا رجعت للبياع، كان في حل عبقري بالنسبة للولاد: نعطي القنينة للسمان، ونطلب منه يكت الكازوز بكيس ويحطلنا شلمونة. وهيك منشرب الكازوز ومنوفر حق القنينة بنفس الوقت.

بسكوت سامي وراحة الحلقوم

هون ما كنا بحاجة لتغليف ملفت ولا دعاية. بسكوت سامي مع راحة الحلقوم كان من أبسط وأطيب التركيبات: بسكوتتين سادة وبيناتهم قطعة راحة طرية. وكل ما كانت الراحة أطرى، كانت النتيجة أطيب.

الكيك المعروف باسم «راس العبد»

واحدة من الحلويات اللي كانت تلفت نظرنا فوراً بالدكانة هي كرة الكيك المغطسة بالشوكولا، واللي كانت معروفة وقتها باسم «راس العبد»، مع الإشارة طبعاً إنو الاسم قديم وغير مناسب. وكانت تطلع حواليها إشاعات طفولية إنو معمولة من بقايا الحلويات بالمخبز، ولهيك بعض الأمهات ما كانوا يتحمسوا نشتريها. بس هالشي ما كان يمنعنا نرجع نطلبها!

جيلي كوب

كاسة بلاستيك صغيرة، جواها جيلي بطعمة فواكه، وحجمها تقريباً على قد لقمة… هاد كان جيلي كوب. بالتسعينات وبداية الألفينات، كان ممكن نشتري تنتين بخمس ليرات، وكانت الطعمات والألوان المختلفة جزء أساسي من الحيرة: أي وحدة ناخد؟

تويست

تويست كان من السناكات اللي بتحلى مع كاسة شاي أو قهوة، وكان موجود بأكتر من نوع، مثل الشوكولا بالبندق وشوكولا الحليب.

دينغو

قبل ما تنتشر أنواع البسكويت بالشكل اللي منعرفه اليوم، كان دينغو واحد من الأسماء المحبوبة عند الكبار والصغار. بسكويت قريب بفكرته من البسكويت بالشوكولا والكريمة، وكان طيب لحاله وأطيب مع الشاي أو القهوة.

لميس

لميس كانت أصابع بسكوت مغطسة بالشوكولا، بس جزء من متعتها كان بطريقة تقديمها. البسكوت كان مرصوص بصحن بلاستيك صغير، ومن كتر ما كنا نحبه كنا نحاول ناكل بطريقة يضل فيها شكل الصحن مرتب ومليان لأطول وقت ممكن!

عصير المثلث

علبة عصير مثلثة، شلمونة، ونكهة ملونة… أكيد عم نحكي عن هلا جوس. كان من المشروبات المرتبطة بالمدرسة والطلعات، ومن أشهر الثنائيات وقتها بونجوس مع منقوشة زعتر. بس المتعة ما كانت تخلص مع آخر رشفة؛ لأنو بعد ما تفضى العلبة بيجي الجزء اللي كلنا منعرفه: ننفخها… ونطقها!

علكة سهام والطوابع وعلكة منطاد

وأكيد القائمة ما بتكمل من دون علكة سهام. دعاياتها كانت بكل مطرح تقريباً خلال التسعينات والألفينات، بس بالنسبة للأطفال، المفاجأة اللي معها كانت أوقات أهم من العلكة نفسها. كانت تجي معها طبيعة أو وشم مؤقت منحطه عالإيد وبيروح مع الغسيل، وهاد لحاله كان سبب كافي لنشتريها. ومعها كمان كانت في علكة الطوابع وعلكة منطاد، وكل وحدة منهن إلها ذكرياتها مع دكاكين الحارة.

خمس ليرات كانت تعمل كتير!

يمكن اليوم هي الأشياء تبين بسيطة، بس وقتها كانت الخمس ليرات تعمل قصة كاملة. نطلع من المدرسة، نفتش بالجيبة، ونوقف قدام الدكانة محتارين بين شيبس وبسكوت وعلكة، وبالأخير نطلع مبسوطين بالكيس الصغير اللي بإيدنا. والأحلى إنو طعمة كتير من هالأشياء يمكن نسيناها، بس الذكريات المرتبطة فيها بعدها موجودة: بوفيه المدرسة، فرصة النص ساعة، دكانة الحارة والخرجية اللي كنا نحسبها لآخر ليرة.

إنتو شو أكتر شي كنتوا تشتروا من دكانة الحارة؟ وشو ناقص عالقائمة وضروري نضيفه؟